| |
المؤتمر الإسلامي الإرتري يحتسب في وفاة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية السابق      شخصيات أفريقية وازنة ترفع عريضة لـ افورقي      المؤتمر الإسلامي يهنئ الشعب الإرتري والامة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك لعام      بيان بمناسبة مرور 28 عاما على استقلال إرتريا      تهنئة شهر رمضان      البيان الختامي للمؤتمر الوطني الثاني للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي      إرتريا في ذيل قائمة حرية الصحافة في التصنيف العالمي لسنة 2019 حيث تحتل المرتبة 178 ضمن 180 بلداً.      المجلس الوطني ينهي اجتماعه الأخير     
 
  | 24 Jun 2019
 
الحج المقاصد والعبر - بقلم / الشيخ حسن سلمان
التحالف مازال فى حاجه لخطوات اخرى
علم المستقبل - بقلم:الشيخ حسن سلمان
المعتقلون في إرتريا بين ظلم النظام وإهمال المجتمع الدولي
الاختطاف في الدولة المضيفة يعتبر انتهاك صارخ لمواثيق ومبادئ حقوق اللاجئين
الاستقـلال واستحقاقـاتـه في السيـاق التـاريخي والسياسـي
في الحج مشاهد وعبر
هجرة الشباب اﻹرتري بعد التحرير إلى أين ؟!! بقلم: الزبيدي
علاقات إرتريا بالعالمين العربي والإسلامي عبر القرون 3 /1- بقلم / آدم محمد صالح فكاك
هل السياسة مهنة يمتهنها السياسيون
شاهد المزيد
​المرئيات والسمعيات
حالة الطقس
العالم على مدار الساعة
 
 
03/07/2010
699
ذكرى الإستقلال
 

ذكرى الإستقلال 

التاريخ:24/05/2010

 

الحرية هبة الله للناس جميعا ، لا يحق لاحد كائنا من كان ان ينتزعها منهم والا كان معتديا اثما يجب مدافعته بكل الوسائل والسبل . ولهذا الاعتبار فان فرحة الإستقلال لا يعادلها شيء وخاصة عندما ياتي ممهورا بالمهج والارواح التي كانت تتوق للعدل والحرية والامن والازدهار. ولهذا السبب تغنى الشعراء بحب الاوطان، فهذا امير الشعراء شوقي يــقـــــــــــــــول: وطني لو شغلت بالخلد عنه * نازعتني في الخلد اليه نفسي . و قال الآخر: وللأوطانِ في دم كل حرٍ * يدٌ سلفت ودينٌ مستحق . تاريخ 24/05/2010 تمر الذكرى التاسعة عشر لإستقلال إرتريا من براثن الإحتلال والإستعمار الاثيوبي في ظل نظام منقستو . ذلك كان نتيجة طبيعية لمجاهدات الشعب الإرتري البطل الذي لم يدخر جهداً لتقديم الدعم المادي والمعنوي للثورة الإرترية من أجل التحرير المنشود لبزوق فجر الحرية التي طالما حلم أن تكتحل بها عيناه . في خضم هذه الأحداث نال الشعب الإرتري إستقلاله بكل جدارة وإقتدار حيث كان تواقاً لسماع جلاء الجيش الإيثوبي من كافة تراب الأراضي الإرترية لكي يستنشق هواء الحرية التي حرم منها قرابة ثلاثين عاماً ، والإستمتاع بالحرية التي تكفل للجميع الحقوق والواجبات الوطنية بلا فرز وفق القانون . وهب الشعب الإرتري للعودة للمشاركة في البناء والتعمير في ظل الدولة الوليدة . ولكن وجد أمامه عقبة لم يتوقعها وهي تنكر النظام لجميع المهاجريين الإرتريين في أرض السودان وذلك لكي لا يحدثوا تغييرا ديمقرافيا على الخارطة السكانية في البلاد حسب ظنه المريض وخياله القاصر . فبدلاً من إستقبال الشعب المشرد ومكافأته لما قدم إبان مرحلة التحرر الوطني وإيوائه وضمان الأمن والإستقرار الذي لم يتذوق طعمه منذ سنين. أصبح الشعب المغلوب على أمره في خانة المتهم ويكيل له النظام التهم المعلبة التي حالت بشكل مؤثر دون عودته إلى وطنه وأرضه مما نخشى معه الى اسقاط حق العودة بالتقادم ضمن برمجة وخطط شيطانية اعدت سلفا قبل النظام لافراغ البلاد من اهلها . بعض من الحصاد المر لمسيرة التسعة عشر عاما من الاستقلال : 

• غياب الشرعية الدستورية وفشل ذريع في بناء دولة المؤسسات. 

• غياب الأمن والإستقرار والعدل والإزدهار وضمان الحريات العامة . 

• انهيار اقتصادي خانق شمل كافة مناحي الحياة في ارتريا عدا مؤسسات النظام القمعية. 

• غياب التنمية في كافة انحاء البلاد وانعدام أبسط مقومات البنية التحتية للدولة كواحدة من مظاهر الانهيار الاقتصادي. 

• شلل تام في العملية التعليمية وذلك بتجيش الطلاب والطالبات فيمعسكرات التدريب الإجباري والتي لا نهاية لها. 

• الإنفلات الأمني الذي تصاحبه الإغتيالات والتصفيات الدموية والتي اضحت سمة بارزة في ظل النظام القائم. 

• تحويل البلاد الى سجن كبير يئن تحت وطأته الشرفاء والاحرار من ابناء ارتريا مما دفع الكثيرين (مجبرين) الى البحث عن سبل (الخلاص) او خوض غمار المجهول الذي كثيرا ما تكون نهاياته الموت المحقق في فيافى الصحارى و مجاهل البحار. 

• تذمر واستياء واسع في أوساط القوات النظامية وتزايد اعداد الهاربين من ذوي الرتب الكبيرة إلى خارج الدولة وطلب اللجوء السياسي. 

• افتعال الحروب المتتالية مع كافة دول الجوار وتحول النظام الى بؤرة تهدد الامن والسلم الاقليمي والدولي والذي نتج عنه فرض عقوبات دولية على النظام . وفي ظل هذه المعطيات المؤلمة لاشك ان الاحتفال بالاستقلال يأتي منقوصا وتستحيل معه اكمال الفرحة التي طالما حلم بها شعبنا البطل في كل مكان زهاء نصف قرن من الزمان. تمر ذكرى الاستقلال والسجون ملأى بالشرفاء والاحرار الذين تنتظر لحظة الافراج عنهم اسر مكلومة كلما لاحت او ازفت ذكرى الاستقلال في الافق ولكنها تمر وتتجدد معها الامهم وتتحطم امالهم امام صخرة التعنت الديكتاتوري الذي يرقص في يوم الاستقلال متناسيا الجراحات والالام والجماجم الطاهرة التي شيد النظام عليها مملكة الاستبداد والقهر والجبروت. تمر الذكرى وتلوح في الافق المنظور بشريات الخلاص والامل القريب باذن الله تعالى لتدك معه قلاع وحصون الدكتاتورية وحينها ترتسم لوحات الفرح في جبين كل اريتري حر يأبى الضيم والخنوع. قال تعالى: (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) ،،،،،

المحرر،،،، 

 
 
 
بعد عام من إغلاق الحدود بين إرتريا والسودان من المستفيد ؟
ملامح الإتفاقية الإرترية الإثيوبية وتطلعات الشعب الإرتري
قطـار السـلام في المنـطقـة إلـي أيـن ..؟
في مناسبة عاشوراء عبـــر ودروس في الصراع بين الحـق والباطـل
سلام القرن الإفريقي الجاري
التعـايـش السـلمي في إرتـريــا
الاستقـلال واستحقاقـاتـه في السيـاق التـاريخي والسياسـي
طرق التعليم الابتدائي في ظل نظام إسياس
 
 
: الإسم
: البريد الإلكتروني
: الموضوع
: نص الرسالة
: هل ترغب في الحصول على النشرات الإخبارية
 
 
al-masar@al-massar.com : البريد الإلكتروني
2019 ©​حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الإسلامي الإرتري | By : ShahBiz