| |
"هيومن رايتس": التجنيد الإلزامى فى إريتريا يفاقم أزمة المهاجرين      المؤتمر الإسلامي الإرتري يهنئ الشعب الإرتري والأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك      المؤتمر الإسلامي الإرتري يحتسب في وفاة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية السابق      شخصيات أفريقية وازنة ترفع عريضة لـ افورقي      المؤتمر الإسلامي يهنئ الشعب الإرتري والامة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك لعام      بيان بمناسبة مرور 28 عاما على استقلال إرتريا      تهنئة شهر رمضان      البيان الختامي للمؤتمر الوطني الثاني للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي     
 
  | 25 Aug 2019
 
إرتريا في ذيل قائمة حرية الصحافة في التصنيف العالمي لسنة 2019 حيث تحتل المرتبة 178 ضمن 180 بلداً.
المجلس الوطني ينهي اجتماعه الأخير
تصريح صحفي لتنظيمات المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي بشأن الأحداث السياسية في السودان
إرتريا دولة السجون والمعتقلات
المكتب التنفيذي يعقد اجتماعه الدوري
صدور عدد جديد لمجلة الرسالة
يمارس التجارة كستار القبض على اخطر ممولي الاتجار بالبشر في القرن الافريقي
لاجئون اغلبهم ارتريون يحتجون على ظروف احتجازهم في ليبيا فيما تتعثر حلول إعادة التوطين
شاهد المزيد
​المرئيات والسمعيات
حالة الطقس
العالم على مدار الساعة
 
 
بيان بمناسبة ذكرى إنطلاقة الكفاح المسلح (٥٧)
01-09-2018
361
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 المؤتمر الاسلامي الإرتري

بيان بمناسبة

ذكرى إنطلاقة الكفاح المسلح (٥٧)

أيها الشعب الإرتري البطل:

تمر علينا الذكرى السابعة والخمسون لإنطلاقة الكفاح المسلح للثورة الإرترية التي اتخذ فيها شعبنا القرار الحاسم لطرد المحتل الإثيوبي الاستعماري الذي جثى على صدره وأذاقه صنوفا من التنكيل والحرمان  والتشريد والتدمير لقراه ومدنه مستخدماً آلته العسكرية الغاشمة. وعمل جاهداً من أجل السيطرة على مقدرات إرتريا ونهب ثرواتها وتدمير شعبها والتحكم بموقعها الاستراتيجي الفريد على الساحل الغربي للبحر الأحمر المشرف على باب المندب ، رغم كل هذه الممارسات فإن الشعب الإرتري لم يستكن أو يستسلم وإنما اندفع نحو مقاومة المحتل الإثيوبي من أجل طرده من التراب الإرتري.

وفي لحظة تاريخية فاصلة أطلق الشعب الإرتري البطل ثورته المسلحة في سبيل التحرر والانعتاق من براثن الإستعمار في الفاتح من سبتمبر 1961م بقيادة البطل الرمز حامد إدريس عواتي وهو يتوق أن يعيش حياةً كريمة في وطنه حرًا ، بعيداً عن إذلال الاستعمار وجبروته وطغيانه.

وفي سبيل تحرير إرتريا منذ انطلاق الكفاح المسلح دفع الشعب الإرتري ثمناً باهظاً من شيوخه وشبابه قدموا أراوحهم فداءً للدفاع عن العرض والأرض ، وطرد الاحتلال الإثيوبي ولسان حالهم يقول:

إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ * فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ

فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ * كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ

وبالرغم من مرور سبعة وخمسين عاماً من انطلاقة الثورة الإرترية ونيل الاستقلال منذ سبعة وعشرين عاماً إلا أن شعبنا مازال يعيش في معسكرات التشرد والحرمان في السودان وإثيوبيا من جراء تحكم النظام الدكتاتوري على مقاليد الحكم في البلاد وسرقة مجاهدات شعبنا الأبي الذي قدم التضحيات الجسام من أجل الحرية والاستقلال ومنعه من العيش بسلام في وطنه ، وأغلق الأبواب على وجه شعبنا وحال دون عودته الى القرى والمدن التي أجبره الاستعمار من مغادرتها تحت ضغط سياسة الأرض المحروقة التي كان يتبعها الاستعمار الإثيوبي ضد الشعب الأعزل.

شعبنا الإرتري ...

يٌعرف التاريخ بأنه معرفة الماضي لفهم الحاضر واستشراف المستقبل إنطلاقاً من ذلك يتحتم علينا غرس المفاهيم والقصص والتاريخ الناصع والبطولات التي يفخر بها شعبنا عبر التاريخ والتي تم تخليدها من الجيل المؤسس في كل شبر من الأراضي الإرترية في مقاومة المحتل الإثيوبي لأبنائنا حتى تتوارث هذه البطولات ومفاهيمها وحتى لا تندثر بعوامل الزمن من جيلنا الى الأجيال القادمة لكي يتشربها لمعرفة تاريخ وطنه المجيد.

أيها شعبنا الأبي ...

ونحن في خضم هذه المناسبة البطولية من تاريخنا المجيد فإن وطننا ما زال يرزح في قبضة الدكتاتور الذي يمارس أبشع صنوف التعذيب على الشعب الإرتري من الاستقلال عام 1991م وحتى اليوم ، ويعيش شعبنا في الحرمان والسجون ، وما زال الهروب الجماعي مستمر على مستوى الأسر والأفراد إلى خارج البلاد ، تمر بلادنا اقتصادياً في أسوأ مرحلة من انعدام السيولة والتضيق على المواطنين في شتى مناحي الحياة.

وسياسياً فإن النظام الإرتري المجرم عبر تحالفاته الإقليمية المشبوهة أدخل الدولة في أتون أزمات متلاحقة غرباً مع السودان وتم إغلاق الحدود بين البلدين وهي رئة الشعب الإرتري في تجارته وبوابته المفضلة في جلب المواد التموينية الأساسية. وفي الجنوب الشرقي للبلاد أصبح مرتعاً للطيراني الإماراتي الذي يستهدف الشعب الأعزل ويضايقه في رزقه وحرمانه العمل في أراضيه في شواطئ البحر الأحمر . يأتي كل ذلك من جراء المصالح الشخصية لإسياس أفورقي وأعوانه دون وضع أي إعتبار لمتطلبات الشعب الإرتري.

إن هذا الوضع يدفعنا بأن نستمر في الجهود الجماعية لقوى المعارضة الإرترية لإزالة هذا النظام الذي أصبح كابوساً للشعب الإرتري وإرساء دولة القانون والحكم الرشيد حتى نكتب الفجر الجديد لشعبنا البطل ، وهذا لا يتأتى بالتمني وإنما بالعمل الدؤوب والاستعداد للتضحية فإنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر.

(وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ) 

مكتب العلاقات الخارجية والإعلام

١/٩/٢٠١٨

 
 
 
"هيومن رايتس": التجنيد الإلزامى فى إريتريا يفاقم أزمة المهاجرين
المؤتمر الإسلامي الإرتري يهنئ الشعب الإرتري والأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك
المؤتمر الإسلامي الإرتري يحتسب في وفاة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية السابق
شخصيات أفريقية وازنة ترفع عريضة لـ افورقي
المؤتمر الإسلامي يهنئ الشعب الإرتري والامة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك لعام
بيان بمناسبة مرور 28 عاما على استقلال إرتريا
تهنئة شهر رمضان
البيان الختامي للمؤتمر الوطني الثاني للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي
 
 
: الإسم
: البريد الإلكتروني
: الموضوع
: نص الرسالة
: هل ترغب في الحصول على النشرات الإخبارية
 
 
al-masar@al-massar.com : البريد الإلكتروني
2019 ©​حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الإسلامي الإرتري | By : ShahBiz