| |
المجلس الوطني الارتري للتغييرالديمقراطي بصدد إطلاق مشروع إعلامي كبير      إختفاء رباعي منتخب شباب إريتريا في أوغندا      الإصدار الجديد لمجلة الرسالة العدد 30      مجموعة عنصرية تقتل وتجرح مدنيين عزل في مدينة صنعفي      إغلاق المعاهد الإسلامية في مدينة كرن وحقات      بيـان بمنـاسبـة ذكرى (58) لانطـلاقة الكفـاح المسـلح      "هيومن رايتس": التجنيد الإلزامى فى إريتريا يفاقم أزمة المهاجرين      المؤتمر الإسلامي الإرتري يهنئ الشعب الإرتري والأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك     
 
  | 19 Oct 2019
 
الحرب اليمنية وانعكاساتها على إرتريا
المقاومة السلمية وسيلة ناجحة لتغيير النظام الاستبدادي
كيف نستقبل العام الدراسي الجديد
ماذا بعد حل النزاع مع جيبوتي - بقلم - أبوالحارث المهاجر
قطـار السـلام في المنـطقـة إلـي أيـن ..؟
هل السياسة مهنة يمتهنها السياسيون
في مناسبة عاشوراء عبـــر ودروس في الصراع بين الحـق والباطـل
ملامح الإتفاقية الإرترية الإثيوبية وتطلعات الشعب الإرتري
مقاومة الظلم مبدأ إنسانى وواجب وطنى - بقلم:عبدالله محمد عثمان
الإبداع وليد الفكرة الجيدة
شاهد المزيد
​المرئيات والسمعيات
حالة الطقس
العالم على مدار الساعة
 
 
05-09-2015
1571
الشعر واﻷدب العربي في ارتريا
 

الشعر واﻷدب العربي في ارتريا 
لقد مرت الثقافة العربية عموما في إرتريا بمراحل عديدة ، مرحلة الثقافة الشفاهية ، حيث لم يحفظ لنا تاريخنا القديم سوى بعض المخطوطات التراثية النادرة التي يحتفظ بها شيوخ القبائل ونظارها تخليدا لوقائع مرت بها القبيلة ، وكذلك بعض المخطوطات التي تحفظ بها القبيلة شجرة أنسابها.
أما في جانب اﻷدب كالشعر والقصة وغيره في هذه المرحلة فقد تميز بأنه أدب شفاهي بمعنى أنه لم يكن موثقا مكتوبا حتى يتمكن الدارس من محاولة كشف كوامنه . إذ القصة في إرتريا ليست إﻻ حكايات متفرقة هنا وهناك يتناقلها الناس عن زمن اﻷتراك العثمانيين ، وعن الاستعمار اﻹيطالي والإنجليزي ، وعن الدرق وما فعله بالشعب الإرتري ، وقليل من الحكاوي اﻷسطورية التي تتوارثها الشعوب عن بعضها ، ولكنها كلها لم توثق وقد كانت مغرقة في اللهجات المحلية ، وقد نجد للقصة الواحدة أكثر من رواية بحسب المنطقة أو اللهجة التي تروى بها.
أما عن الشعر فهو أيضا لا يختلف كثيرا عن القصة في شفاهيته وارتباطه باللهجات العامية وإن كان أحسن حاﻻ في انتشاره وكثرة تداوله ؛ وذلك لتعلق موضوعاته بأمجاد القبيلة ومآثرها التي كانوا يتفاخرون بها ، وكذالك اﻷهازيج التي كانوا يرددونها في اﻷفراح والمناسبات ، وكذالك بعض المدائح النبوية التي كانوا يحيون بها الحوليات والموالد ، وقد كان في بعض القبائل ما يشبه نظام النقائض في الشعر العربي ، حيث يقوم أحد الشعراء بذكر مفاخره فيقوم من الجانب اﻷخر من يخطئه ويرد عليه بنفس وزنه وقافيته ، وهو ما يعرف بـ (القنقر) ، وهو نوع من التهاجي لكنه كان يأخذ صورة المزاح واللعب . ولعل كانت بدايات الوعي اﻷدبي مع ظهور حركات التحرر الوطني التي نهضت بالوعي السياسي من إطار القبيلة واﻷسرة إلى رحاب الوطن واﻷمة ، فكانت أقدم قصيدة مكتوبة باللغة العربية ( فيما أعلم ) هي التي كانت مهداة من أحد الشعراء إلى اﻹمام المهدي بعد انتصاراته على اﻹنجليز ، كما ذكر ذلك محمد صالح ضرار في كتابه قبائل الحباب والحماسين ، فكانت هذه بداية لمرحلة جديدة تمثلت في عهد الرابطة اﻹسلامية في أربعينات وخمسينات القرن الماضي ، وكانت هذه المرحلة بمثابة العصر الذهبي للثقافة العربية عموما واﻷدب على وجه الخصوص في إرتريا ، فقد أتيحت حرية تأسيس الصحف والمجلات التي تدعو إلى النهوض بالوطن والتمسك بحقوق اﻷمة وثوابتها ، بل قد ظهرت المجلات المتخصصة في اﻷدب والثقافة مثل مجلة ( أسمرا الثقافية ) ومجلة ( المنار اﻷدبي ) باﻹضافة إلى الصفحات الثقافية التي كانت تلحق بالصحف السياسية ، وانتشرت في هذه الفترة أيضا قصائد اﻹخوانيات والمراثي  وغيرها ، ومن المراثي التي قيلت في تلك الفترة ما كتبه ياسين محمد باطوق من قصيده يرثي فيها الشهيد عبد القادر كبيري :
 يا خادم الإسلام أجر مجاهــد         
في الله من خلد ورضوان
الله يشهد أن موتك بالحجـــى          
والجد والإقدام والعـرفـان
إن كان للوطنية ركن قائـــم       
في هذه الدنيا فأنت الباني
كذالك غزليات إدريس ود أمير التي انتشرت في حينها والتي كانت عن قصة حب حقيقية. وكذلك كانت أشعار محمد نور كماجنا ، إﻻ أن كماجنا كان يميل في موضوعاته إلى القضايا الوطنية ، ويروى عنه أنه هو من قال في معرض انتقاده لضم إرتريا إلى إثيوبيا  :
أسراس كاسا أندديو دقينا
 من رأيا إب براقا لإدينا 
كم يتايم إب صحن روز زبينا
 ومثل هذه القصائد وإن لم تكن مكتوبة وموثقة إﻻ أنها استمدت انتشارها لارتباطها بالغناء وبموضوعاتها التي ﻻمست أوتار الحياة العامة للإنسان اﻹرتري .
كما انتشرت في هذه المرحلة الجمعيات الثقافية واﻷدبية في أكثر المدن الإرترية بل قد تجد في بعض المدن الجمعيات حسب اﻷحياء ، وكانت هناك المناشط الأسبوعية والشهرية وغيرها ، ولكنها أيضا لم توثق لنا إلا كأخبار ومرويات شفاهية بالرغم من أن الذين كانوا يقومون عليها في غالبيتهم من المدرسين والطلاب . وأخيرا ..


هذه أصداء روحي
 فلتكن روحك أذنا
إن تجد حسنا فخذه
والطرح ما ليس حسنا
إن بعض القول فن
فاجعل اﻹصغاء فنا


أبو المعالي علي

 
 
 
بعد عام من إغلاق الحدود بين إرتريا والسودان من المستفيد ؟
ملامح الإتفاقية الإرترية الإثيوبية وتطلعات الشعب الإرتري
قطـار السـلام في المنـطقـة إلـي أيـن ..؟
في مناسبة عاشوراء عبـــر ودروس في الصراع بين الحـق والباطـل
سلام القرن الإفريقي الجاري
التعـايـش السـلمي في إرتـريــا
الاستقـلال واستحقاقـاتـه في السيـاق التـاريخي والسياسـي
طرق التعليم الابتدائي في ظل نظام إسياس
 
 
: الإسم
: البريد الإلكتروني
: الموضوع
: نص الرسالة
: هل ترغب في الحصول على النشرات الإخبارية
 
 
al-masar@al-massar.com : البريد الإلكتروني
2019 ©​حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الإسلامي الإرتري | By : ShahBiz