| |
بيان بنتائج الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي      زيارات إسياس المتكررة إلى إثيوبيا ومآلاتها المستقبلية      خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم وشهادات المنصفين من غير المسلمين      حملات تجنيد واسعة في المدن الإرتري      الإصدار الجديد لمجلة الرسالة العدد 32      المدن الإرترية تعاني من أزمة في المواصلات العامة      النظام الإرتري يمنع المواطنين السفر داخلياً وخارجياً      المؤتمر الإسلامي الإرتري يهنئ الشعب الإرتري والأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك     
 
  | 26 Nov 2020
 
مقاومة الظلم مبدأ إنسانى وواجب وطنى - بقلم:عبدالله محمد عثمان
كيف نستقبل العام الدراسي الجديد
علاقات إرتريا بالعالمين العربي والإسلامي عبر القرون2/3بقلم / آدم محمد صالح فكاك
الثقة بالنفس وقوة الإرادة
الاختطاف في الدولة المضيفة يعتبر انتهاك صارخ لمواثيق ومبادئ حقوق اللاجئين
الاستقـلال واستحقاقـاتـه في السيـاق التـاريخي والسياسـي
ثورات الشباب عوامل التغيير ومفاهيم التجديد - بقلم/ ابوصهيب صالح عثمان
الأخوة الغائبة
الوحدة المنشودة للحركة الإسلامية الإرترية - أبوالحارث المهاجر
عام جديد وأمل جديد
شاهد المزيد
​المرئيات والسمعيات
حالة الطقس
العالم على مدار الساعة
 
 
05-04-2016
943
التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الإيجابيات .. والمخاوف
 

التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب

الإيجابيات .. والمخاوف

بقلم: الزبيدي 

تأسس التحالف الإسلامي في 3 ربيع الأول 1437هـ ، الموافق 15 ديسمبر2015م بقيادة المملكة العربية السعودية ، يضم 34 دولة عربية وإسلامية  .

يعتبر التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الخطوة الأهم والأكثر شمولية ، التي أطلقتها المملكة في إطار خطة واعدة لاستعادة الأمة ، بامتداديها العربي والإسلامي لحاضرها ومستقبلها ، الذين باتا كقصعة تتداعى الأكلة عليها .

يأتي التحالف الإسلامي ، بعد بروز مكانة الدولة السعودية لدى مختلف الفاعلين الإقليميين والدوليين ، والتي تعززت عمليا مع الانهيار الكبير الذي لحق بدول قطبية في المنطقة ، مثل : مصر ، والعراق ، وسوريا. وارتدادات ذلك على باقي الدول ، ما كرس المملكة قطبا هاما قادرا على استعادة زمام المبادرة ، وانتشال المنطقة من حالتي « الذهول وفقدان التوازن» اللتين أصيبت بهما تزامنا مع ما عرف بـ ( الربيع العربي).

التصدي السعودي بدأ عمليا بالانحياز إلى منجز ( الربيع العربي ) ، ومن ثم التصدي للتغول الفارسي في المنطقة ، عبر تحالف عربي يخوض معركة عادلة وحاسمة في اليمن ، حطمت أحلاما آثمة .وأخيرا التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب .

أهم توجسات الأعداء التي أعقبت تكوين التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب ! قبل أن يجف مداده الذي كتب به : ما صرح به الكرملن  برفضه التعليق على إنشاء التحالف الوليد ، وأكد في الوقت نفسه على إيجابية توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب .

أما موقف الرئاسة الروسية ، فتمثل في توجيه ثلاثة أسئلة عن المولود الجديد ، حيث قال المتحدث باسمها : ( لم تتوافر لدينا المعلومات التفصيلية التي نحتاجها ، ممن يتكون التحالف ؟  وما هي أهدافه ؟ وبأي شكل سيحارب الإرهاب ؟ ) .

أهم   منطلقات   التحالف   الإسلامي :

وشعاره المرفوع منذ الوهلة : ( أن الإرهاب عمد إلى تشويه سمعة الإسلام والمسلمين في العالم ، وأنه موجه ضد الجميع ). الأمر الذي استدعى تشكيل التحالف الجديد والذي سيرث عمليا ، التحالف العربي الذي أسسته المملكة لحرب اليمن خلال قمة شرم الشيخ الأخيرة ، والذي حيد كلا من إيران والعراق وسورية .  وهذا يعطى إشارة واضحة بأن التحالف الإسلامي سيركز على المكون السني فقط  .

أهم التحديات التي يواجهها التحالف الإسلامي تتمثل في تحديين كبيرين غير مسبوقين في التاريخ المعاصر لدول المنطقة ، وهما : داعش والنفوذ الإيراني في المنطقة  .

محور    إيجابيات   التحالف   الإسلامي :

1ـ  نجاح التحالف يرتكز على جدية وعزيمة وإصرار الدول الإسلامية والمضي قدما في هذا المسار الهام الذي استشعروا أهميته ؛ والسير فيه بوعي ومسئولية نحو الأمام .

2ـ  ملامسة ذلك آمال وتطلعات الشعوب الإسلامية المحبطة من مواقف دولها التي كانت متخاذلة بعض الشيء فيما مضى ؛ وتقدير تفاعل هذه الشعوب والهتاف باسم التحالف الإسلامي وعقد الآمال العريضة عليه ، خاصة بعد إعلانه التدخل في سوريا عسكريا ، ووصول طلائعه إلى قاعدة أنجرليك التركية .

3ـ هذا الالتفاف الشعوبي حول التحالف ، يعد تصالحا مع الأنظمة القائمة على بساط الرضى العام الذي حل محل الغضبة ، يوم كانت توسم الشعوب أنظمتها بشجر الغرقد الذي زرع لحماية الصهاينة المحتلين .

4ـ عادت المهابة للدول الإسلامية بعودة الأمل في القوة والمنعة ، والاجتماع على كلمة سواء.

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا   **   وإذا افترقن تكسرت آحادا

فهاهو التحالف الإسلامي يستجمع حشوده المهيبة على ميدان الاستعراض وإعداد اللازم من القوة ومن رباط الخيل !.. وتمازج الصفوف وجمع الشمل شمال المملكة ، في عرض تدريبي مهيب ؛ مناورات تحت مسمى رعد الشمال ! حتى كاد سنا برقه يذهب بأبصار الأعداء من كل جنس وملة ، مناورات لم يشهد لها مثيل في الشرق الأوسط من قبل بهذا الحجم والقوة .

بدأ انطلاق زحفها المجلجل يوم 27/2/2016م بقوام قوة عسكرية ضخمة العدد والعتاد من 20 دولة بلغ عدد جنودها المشاركين 350 ألف مقاتل ، و2.540 طائرة مقاتلة ، و460 مروحية قتالية ، وعدد 20 ألف دبابة ومدرعة متطورة ، ومئات السفن الحربية  .

هذا الحشد والتسليح الرهيب كان كافيا لإرعاب الأعداء ، كما هو كذلك مصدر قوة هذا التحالف الذي يضم إضافة إلى المملكة العربية دولتي تركيا وباكستان ، وهي الدول الأعتى تسليحا والأكثر هيبة.

ظهر ذلك جليا من خلال مقطع الفيديو الذي نشرته قناة (دن برو إتش دى ) الأمريكية ، وحجم الرعب الذي سببته مناورات رعد الشمال للإعلام الأمريكي ، وحالة الرهبة التي انتابتهم عن حجم وعدد القوات المذكورة أعلاه ، وقال المذيع على مقطع الفيديو المنشور : لا يمكن أن تكون مناورات بهذا الحجم العددي في المقاتلين ، والمعدات والطائرات القتالية ، أن تكون تدريبا سلميا ، وتابع يقول : إنما ذلك إشارة لاستعداد دخول الدول الإسلامية عسكريا في سوريا ، وأضاف : كما أن هذه الدول توجه رسالة صريحة وواضحة وشديدة اللهجة .. وفيها من استعراض القوة لكل من روسيا وإيران ، وبالطبع الولايات المتحدة ، وكل من يزعزع استقرار الشرق الأوسط .

ولا أدرى لماذا أشار المذيع إلى الولايات المتحدة ، في معرض حديثه عن رسائل التحالف الإسلامي الموجهة إلى كل من روسيا وإيران بقوله وبالطبع الولايات المتحدة ؟!

بالرغم مما تتمتع به أميركا من علاقات وطيدة مع الدول المكونة للتحالف الإسلامي ومحور صداقاتها ؟ فإن هذه الإشارة في نظري ليست من فراغ ! فإما أن الولايات المتحدة قررت التخلي عن الدول الإسلامية السنية وهم أيضا يشعرون بذالك! وإن ما قاموا به فعلا استعراض مقصود حتى للولايات المتحدة كما قال المذيع ، أو أن هنالك اصطفافات وتفاهمات روسية إيرانية أمريكية (سرية) المذيع على علم بها ويعي ما يقول بشأنها ، وليس مجرد أن ذلك نابع من دهشة الموقف ، إنما هو جزء يسير من تراتيب مستقبل المنطقة التي تحاك هنا وهنالك .

وأردف المذيع قائلا مواصلة لهول المشهد ومتحدثا عن شدة وقوة المهارات التدريبية في

المناورات الجارية « رعد الشمال»  متسائلا هل : هذا عرض للسلام ؟!

ثم يجيب على نفسه قائلا : بالطبع لا ، والصحيح هو أن الشرق الأوسط يقوم باستعراض القوة الهائلة التي تكمن في اتحاد الدول العربية والإسلامية . ويؤكد على أن هذه التدريبات هي أكبر مناورة عسكرية يمكن أن يشهدها العالم والتاريخ ؛ بسبب ضخامة عدد الجنود المشاركين والمعدات القتالية والطائرات الحربية ، ويعدد في دهشة الأرقام المشاركة من جديد ، أن الشرق الأوسط يستخدم أسلوب فرد العضلات ، وأن هذا ليس عرضا أو تدريبا عسكريا ، إنما هو إنذار واضح وصريح كما يقول في نهاية تعليقه : أن محتوى الرسالة الموجهة من الشرق الأوسط إلى روسيا وإيران  وأميركا هو» نحن أقوياء وجاهزون للذهاب إلى الحرب في سوريا»  وأن ما تفعله الدول العربية ليس مجرد دعاية أو جذب نظر الإعلام ، ولكنها حقيقة للقوة التي يملكها الشرق الأوسط...  هذا والحق ما شهد به الأعداء .

انظر كيف أنهم كانوا يستبعدون وحدتنا! وكيف هم اليوم يتوجسون من لحظة انتباهتنا ، فبمجرد هذه القفزة تحسبوا لها وهالهم أمرها وحذروها من أن يفيق هذا المارد النائم ! فيحيل حياتهم إلى جحيم كما فعل الأولون .

أما سلبيات هذا التحالف فتتمثل في الآتي:

1ـ  الخشية من أن تتحول هذه الهيعة إلى شبح يقض مضاجع الشرق والغرب توجسا منه حتى ولم لم يكن كذلك بالفعل ، ويتم الالتفاف عليه من عدة زوايا بقصد إضعافه وقطع وسائل التسليح منه لأنه شب عن الطوق أو كاد . ومن ذلك ما قاله فعلا وناقشه البرلمان الأوروبي ، حيث حض الدول الأوروبية بضرورة حظر بيع الأسلحة للسعودية ! وهذا القرار كان يوم الخميس 25/2/2016م بمجرد أن شعروا بأن التحالف الإسلامي جدي ويخطو نحو الأمام خطوات عملية أولاها بعد التأسيس « رعد الشمال « الذي ستتبعه خطوات على الطريق .

وهذا لا يستبعد منهم خاصة بعد توريط المملكة في الوضع السوري حتى النخاع أن يحرموها من سيل السلاح الذي كان يأتيها كل حين من قبل ؛ كأن الغرض من شرائه للتخزين فقط !

وبالمناسبة مجيء الملك سلمان على رأس المملكة غير الكثير من مواقف السعودية في كثير من المواقف والميادين ، وأعاد هيبة الدولة السعودية بل وهيبة الدول العربية والإسلامية ، الأمر الذي لا يروق للكثيرين .

2ـ  الخوف من توقف التحالف الإسلامي عند هذا الحد من التكوين بعد تحريض الخصوم على دوله وشعوب السنة قاطبة ، وها قد بدأ سيف الأعداء يعمل بحدة على كل سني وبكل الأساليب وفى أي مكان ، ومن هذا محاولة اغتيال الدكتور عائض القرني بتاريخ 1 مارس 2016 في الفلبين على يد مجهولين ، وهو الواقف بشدة مع عاصفة الحزم من قبل والتحالف الإسلامي من بعدها  .

3ـ  الخوف من أن تخدع الشعوب الإسلامية من حكامها الذين فتحو شهيتها للأمجاد ، وكسبوا التفافها واصطفافها خلفهم  ببيعها على الأرصفة ، بتحطيم هذه الأحلام لا قدر الله بما يعرف بـ « فنون التسويات والمساومات مع الخصوم  «، فيرتد سهمها ، وتتفلت هائمة على وجهها يأسا ، وتحرق الأخضر واليابس غضبا  ، وأن ينتج عن هذا الحراك الضخم غير الذي أملت منه الشعوب ، فيقطع الطريق على ثورة الشعوب التي قدمت الآلاف من الشهداء وخلقت التوازن على الأرض متدرجة في مقاتلة النصيرية وخبرت كنههم أكثر من غيرها ، بل كانت مصدر إلهام للحكومات على مقاتلة هؤلاء الروافضة ...

ختاما رب سائل يسأل ، هل مع امتلاك أمتنا الإسلامية هذه القوة الهائلة التي أرعبت الأعداء بمجرد أن حشدت للمناورات تعجز عن فك الحصار عن شعب قطاع غزة المحاصر الذي ينتظره الموت الجماعي ؟ إن لم نقل عن تحرير فلسطين الدولة ..؟!

 

 
 
 
زيارات إسياس المتكررة إلى إثيوبيا ومآلاتها المستقبلية
خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم وشهادات المنصفين من غير المسلمين
رمضان في زمن الكورونا
بعد عام من إغلاق الحدود بين إرتريا والسودان من المستفيد ؟
ملامح الإتفاقية الإرترية الإثيوبية وتطلعات الشعب الإرتري
قطـار السـلام في المنـطقـة إلـي أيـن ..؟
في مناسبة عاشوراء عبـــر ودروس في الصراع بين الحـق والباطـل
سلام القرن الإفريقي الجاري
 
 
: الإسم
: البريد الإلكتروني
: الموضوع
: نص الرسالة
: هل ترغب في الحصول على النشرات الإخبارية
 
 
al-masar@al-massar.com : البريد الإلكتروني
2020 ©​حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الإسلامي الإرتري | By : ShahBiz